لعبة وحكاية للأيام الجاية: دليلٌ تفاعليٌّ موجّهٌ لكلّ أفراد العائلة

اللغة العربية
تاريخ البدء ٢٠٢٠/٠٦/٢٣
المدّة مفتوحٌ دائمًا
الجهد المطلوب 4 ساعات
المستوى مستوى مبتدئ

"لعبة وحكاية للأيّام الجاية" هو دليلٌ تفاعليٌّ موجّهٌ لكلّ أفراد العائلة وخاصّةً أولادنا. يتطرق إلى أثر الأزمات وخاصةً أزمة كورونا بطريقة مسلية وتتناسب مع معايير السلامة النفسية للأولاد. وذلك من خلال إعطاء الفرصة لكلّ أفراد العائلة لتكوين فهمٍ مشتركٍ لما يختبرونه وللتّعبير عن أفكارهم ومشاعرهم تجاه الأزمة وكلّ ما يرتبط بها من تغيّرات.

أنشطة الدّليل متدرّجةٌ وفق منهجيّةٍ تربويّةٍ مبنيّةٍ على مبادئ التّعلم الاجتماعي الثّقافي وهي تتسلسل في أربع مراحلٍ هي: التّحفيز، تبادل الأفكار، الربط بالواقع، المبادرة الحرّة الاختياريّة (التّغييّر). يتألف الدليل من تسع جلسات تضم قصصًا للأطفال واختباراتٍ وألعابًا وتجارب ليعيشها الأطفال وأهلهم، فيستمتعون ويتعلّمون معًا. كما يحوي الدّليل قسمًا للأهل فيه إرشادات حول كيفية التعامل مع أفكار أولادنا ومشاعرهم بالإضافة لإجابات على أسئلةٍ متوقّعةٍ من الأطفال لأهاليهم خلال أزمةٍ كالّتي نعيشها اليوم.

ستتعلم في هذا المساق

  • التعرّف على أهميّة الوقت وعلى كيفيّة الاستفادة منه، وابتكار خياراتٍ بديلةٍ لتمضية أوقاتٍ مفيدةٍ ومسلّيةٍ في البيت.
  • التعبير عن المشاعر تجاه البعد عن المقرّبين وخسارة الأشخاص.
  • إدراك أثر التّغييّر في أسلوب حياتنا، واكتشاف مواقفنا ومشاعرنا تجاه هذه التّغييّرات والتّعبير عنها.
  • اكتشاف الأدوار المجتمعية المختلفة وتقدير أهميّتها.

فريق المساق

غريس نخول
غريس نخول

شغفي الأكبر هو كتابة القصص وحثّ الأولاد والمراهقين على إبراز أفضل ما عندهم من خلال مساعدتهم على إيجاد تصوّرات صحّية عن أنفسهم حتى يشعروا بالسلام والأمان. أعلم أنّه لا يوجد نهج واحد يناسب كل الأفراد، لذا أنا في طور الدراسة للحصول على شهادات في طرائق مختلفة من التدخلات النفسية \ بما في ذلك النهج التحليلي والنهج التحليلي- المنهجي. تشمل خلفيّتي التعلمية درجة الماجيستير في علم النفس الإكلينيكي من الجامعة اللبنانية ولدي خبرة في العمل مع الأطفال في حال الأزمات.

مها رياشي
مها رياشي

بينما كنت أعتني بأطفالي لمدة ١٠ سنوات، كنت دائمًا شغوفة بالعودة إلى الجامعة وإنهاء شهادتي كأخصائية نفسية. أجد نفسي مرتاحة للغاية وممتلئة بالفرح عندما أقوم بدعم الأطفال ومساعدتهم على التفكير الإيجابي. أعمل الآن أخصائية نفسية في العديد من المدارس مع الأطفال النازحين الذين مروا بظروف صعبة في حياتهم ومع الأطفال الذين يعانون من مشاكل عائلية. أقوم حاليًا بإنهاء درجة الماجستير في علم النفس وأنا في طور الدراسة للحصول على شهادة في النهج التحليلي-المنهجي.

غريس خراط
غريس خراط

شغفي الكبير هو دعم وجلب التفكير الإيجابي، والحرص على تقديم المساعدة التقنية، لأنني أعتقد أن السلامة النفسية أمر مهم. لدي خبرة في الدعم النفسي الاجتماعي وتيسير ورش عمل وتقديم الإرشاد للأطفال والشباب والأهل. بالإضافة إلى ذلك، أعمل مع منظمة دولية غير ربحية، وفي قطاعات القيادة الإدارية. أنا أستمتع بالتنمية والنمو، لأنني أعتقد أنه يمكن للجميع الوصول إلى النجاح لأننا جميعًا مختلفون ولكننا مميزون جدًا. لقد أكملت درجة الماجستير في علم النفس في الجامعة اللبنانية، وحصلت على العديد من الشهادات الأخرى ذات الصلة. حاليًا، أنا بصدد الحصول على شهادة في العلاج النفسي.

ليا داريدو
ليا داريدو

منذ أن بدأت في شق طريقي المهني، ما كنت أجد نفسي مهتمة إلا في العمل الإنساني. سعيت إلى تحصيل شهادتي العلمية في علم النفس وحصلت عليها. لقد عملت مع الأطفال والمراهقين في مختلف المنظمات غير الحكومية، وخاصة الأطفال المعرضين للخطر، سواء الذين عانوا من النزوح، وتعرضوا لكافة أنواع الإساءة أو تم التخلي عنهم. لقد تدربت من قبل أفضل القادة. أحد القيم التي تعلمتها حديثاً هو المشاركة، لأنه كيف يمكننا ترك مكان أفضل وأكثر إشراقًا بدون العمل الجماعي!

ميراي أبي خليل
ميراي أبي خليل

في سن مبكرة، طورت اهتمامي باستكشاف آفاق جديدة. أتحدى نفسي باستمرار للبحث عن خبرات تعليمية جديدة والتحرر من معلوماتٍ ومعتقداتٍ قديمة. تعكس رحلتي في التعلم والعمل شغفي بالعمل مع الناس ... حصلت على شهادات في إدارة المشاريع، القيادة الملهمة من خلال الذكاء العاطفي، وأسس وأساليب تعليم الراشدين. اتبنى الإنصاف في الحياة والعمل. وقد عملت مع مؤسسات تعليمية مختلفة، بما في ذلك الجامعة اللبنانية، المدارس الخاصة، ومراكز إعادة تأهيل، ومع منظمات وطنية ودولية غير ربحية. كما كنت مسؤولةً عن تنسيق الخدمات التعليمية وخدمات الدعم النفسي الاجتماعي، وتيسير ورش عمل متعددة المواضيع، وإدارة الأقسام، وقيادة الفرق، وتصميم المناهج التعليمية والترفيهية، وتقديم الخدمات الاستشارية. أنا هنا اليوم. من يعلم أين ستأخذني مسيرتي غدا؟

حسن حميدوش
حسن حميدوش

عند تخرجي من كلية الهندسة؛ اكتشفت أن شغفي هو في العمل مع الناس. ومن حينها وأنا أبني مساري التعلمي وأرفده بالخبرات، فحضرت ورش العمل، وحصلت على شهادات للتدريب. وقرأت المراجع لأتعلم كل جديد، وأشك في كل قديم، لأخرج بمعارفي الخاصة. أرى التعليم معبرًا نحو الأفضل، وأسعد بقدرتي على المساهمة فيه والاكتساب عبره، ولو كان بطريقة غير رسمية. ولا يغادرني الحلم بيوم تصل فيه الورش والمساقات لكل الناس. أجد متعة في تأليف التمارين والألعاب وقصص الأطفال، لذا أشارك تطوير الأدلة التدريبية ومواد ورش العمل. أؤمن بأننا نولد أحرارًا متساوين، وأعمل لكي يكون اللاعنف ثقافة عامة لتحويل النزاعات.

إليسا شما
إليسا شما

في البدء، أكملت شهادتي في التصميم الجرافيكي ثم انتقلت إلى عالم المجتمع المدني، وبذلك توسع شغفي للعمل مع الناس. هذا هو المكان الذي اكتشفت فيه توقي للعمل مع الآخرين للوصول إلى مجتمعات أكثر عدلاً وحرية وأكثر قوة. خلال رحلتي التي امتدت لعشر سنوات، تقاطع عملي وحبي للتصميم والتيسير. من ناحية، كنت مفتونتًا دائمًا بالألوان والرسم، وأذهلتني الأعمال التي تعكس روح الكلمات. لهذا السبب اشتركت في رحلة اختراع الجانب البصري لعدة أدلة تدريبية. من ناحية أخرى، أنا أيضًا أعمل كميسّرة، أركز في عملي على التواصل اللاعنفي، تمكين المرأة والمواطنة الفاعلة. إن شغفي بالتيسير يدفعه إيماني بالتعلم النشط والوصول المتكافئ إلى المعلومات.

خالد الحموي
خالد الحموي

بدأ اهتمامي بالعمل الإنساني منذ الطفولة، حيث ترعرعت في عائلة ناشطة في العمل المدني وحقوق الإنسان. إلى جانب العمل في المجال الإنساني والتنموي لمدة سبع سنوات في لبنان، أعمل كمهندس تصميم داخلي ورسام ذو خبرة في تصميم الشخصيات والرسوم التوضيحية والفن التجريبي. على الصعيد الشخصي، أتمتع بفكر إبداعيّ لا يخلو من جانبٍ عمليّ وتقني نشيط وفعّال. الصداقة والعلاقات الإنسانية الصادقة تشكّل جزءاً أساسياً في حياتي الاجتماعية والمهنية. حلمي هو أن يكون لي دور قيادي في إعادة إعمار المعرفة والتنمية في البلاد النامية والمتضررة.

الجهة المقدمة

انضم الآن
المتصفح الذي تستخدمه غير مدعوم.

الرجاء استخدام أحد المتصفحات التالية Chrome, Firefox, Safari, Edge. تحميل متصفح مدعوم

×