الثقافة الصينية

اللغة العربية
تاريخ البدء ٢٠٢٠/١١/٢٣
المدّة 4 أسابيع
الجهد المطلوب ساعتان
المستوى مستوى مبتدئ
تاريخ الانتهاء ٢٠٢٠/١٢/٢١

تعد الصين واحدة من أقدم الحضارات في العالم، كما أنها لديها الثقافة والفلسفة والتاريخ الذي غير العالم كما نعرفه اليوم. كما أنها قوة عظمى عالمية وثاني أكبر اقتصاد في العالم. تم تقسيم المساق على مدار أربعة أسابيع وتناول الحديث في الأسبوع الأول عن الثقافة الصينية ومصادرها المختلفة في الأرض التي يقطنها الشعب الصيني. كما تناول الخصائص القومية للثقافة الصينية، وتم الحديث أيضا في هذا الاسبوع عن جغرافيا الصين وجبالها وأنهارها وسهولها وصحاريها وحدود الصين عبر التاريخ وأصل تسمية المقاطعات والمدن الصينية. وتناولت في الأسبوع الثاني، الأسماء الصينية ومصادرها أسرا وأفرادا وكيف جاءت ومن أين؟ كما تناول هذا الأسبوع الحديث عن الأسر الصينية العريقة وأسماء الأسر المتعارف عليها في العصر القديم واختلاط أسماء هذه الأسر وألقاب الطفولة عند الأسر الصينية.
وتناول الأسبوع الثالث المدارس الفكرية في الصين والمتمثلة في الكونفوشسية المنفوشسية، النظرية الأولى في تاريخ الفكر الصيني، أفكار كونفوشيس ومحورها. وأيضا تم تناول مدرسة لاوزة وجوانغ زة ودورها في تطور الثقافة الصينية والديانة الطاوية عند لاوزة، والمدرسة الموهية والمدرسة الشرائعية أو القانونية وتعود إلى المفكر (وانغ في) وتعتبر من التيارات الفكرية الرئيسية التي أثرت تأثيرا مباشرا في المجتمع الصيني القديم. وتناول الأسبوع الرابع المعتقدات والأديان في الصين. حيث الإيمان بتعدد الإلهة والعبادات الثلاث الكبرى. وكما تم التعرف على الدين الإسلامي وانتشاره في الصين والتعرف على الديانة البوذية والطاوية وتطورها ومذاهبها، كما تم في هذا الأسبوع التطرق إلى المسيحية وكيفية دخولها وانتشارها في الصين.

هذه الدورة التدريبية مقدمة من خلال المنحة السخية المقدمة من مؤسسة Jack Ma

فريق المساق

د. يوسف الخطايبة
د. يوسف الخطايبة

حاصل على العديد من الشهادات من ضمنها شهادة البكالوريوس في اللغة الصينية و أدابها من جامعة بكييين للغات والثقافة, وحائز على دبلوم في الدراسات العليا من جامعة بكين العادية, كما وحاز على دبلوم دراسات عليا في الأدب الصيني التخصصي من جامعة بكيين للغات والثقافة, يحمل أجازة من جامعة بكين للغات والثقافة, ثم دكتوراه في الأدب الصيني من جامعة بكين العادية. من أبرز مشاركاته كانت في تدريس اللغة الصينية كمتطوع, وفي عام ١٩٩٨ أصبح مراسل لوكالة الأنباء الأردنية في بكين, وبعد تعاقده كمترجم مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في بكين, أصبح مدرس لغة عربية في جامعة بكين للغات والثقافة, ومنذ عام ٢٠٠٥ عمل على تأسيس شركة خاصة به.

برعاية

انضم الآن
المتصفح الذي تستخدمه غير مدعوم.

الرجاء استخدام أحد المتصفحات التالية Chrome, Firefox, Safari, Edge. تحميل متصفح مدعوم

×